مؤسسة آل البيت ( ع )

125

مجلة تراثنا

267 ، وفي الخصال له ص 147 و 386 و 411 و 504 ، وفي ثواب الأعمال له ص 25 و 26 و 30 و 165 و 186 و 243 و 244 و 161 ، وفي أمالي الطوسي ج 2 ص 184 وله رواية كثيرة في كتاب " قرب الإسناد " للحميري ، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( ع ) من دون وصف ( 137 ) . والمفضل بن عمر الجعفي : روى عن الصادق عليه السلام مسندا في أمالي الطوسي الجزء الأول ص 101 و 311 ، والجزء الثاني ص 38 ، وفي أمالي الصدوق ص 248 ، وفي إكمال الدين ص 245 ، وذكره في أصحابه من دون وصف ( 138 ) . ووهب بن وهب أبو البختري القرشي : روى عن الصادق عليه السلام مسندا في الخصال ص 6 ، وفي أمالي الصدوق ص 235 و 251 و 285 و 496 و 519 ، وفي ثواب الأعمال ص 44 و 189 و 190 و 199 و 155 وذكره في الرجال من أصحابه بلا وصف ( 139 ) . ومسعدة بن زياد : روى عن الصادق عليه السلام مسندا في الخصال ص 55 ، وفي أمالي الصدوق ص 256 و 520 ، وفي ثواب الأعمال ص 255 . وذكره في الرجال من أصحابه ، بلا وصف ( 140 ) . وغير هؤلاء كثير من الرواة . فلماذا لم يصف الشيخ الطوسي هؤلاء بوصف " أسند عنه " وإنما خص الوصف بعدة معدودة ؟ ! وللإجابة على هذا السؤال ، توصلنا إلى الأمر الرابع ، وهو أن الراوي الذي اعتمد المنهج المذكور في روايته ، إنما ألف كتابا جامعا لما رواه عن الإمام عليه السلام مع كون رواياته على هذا المنهج ، أي منهج الإسناد والنقل - عن الإمام - لما يرويه الإمام مسندا أي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله ولإثبات هذا الأمر ، وتوضيح ثبوته ، قمنا بمحاولة تتبعية واسعة ، جريا وراء أسماء الرواة الموصوفين ، وتوصلنا - بتوفيق من الله - إلى أن جمعا منهم لهم كتب ، يروون ما فيها